أولاً: المساهمة في إرساء نظام مؤسسي في الجامعة يتبنى منهج العمل الجماعي ويبتعد عن القرار الفردي ويضمن الجودة والتطوير والشفافية والاستمرارية في النواحي الادارية والاكاديمية:

  • تم تنفيذ توجيه معالي المدير بالدمج الكامل لشطر الطالبات بالمركز الرئيس والسلام والفروع  و لأقسام الطالبات و القيادات تحت مظلة واحدة نسائية عميدة الدراسات الجامعية ويظل شطر الطالبات بكامله  جزءا لا يتجزأ من قيادة الجامعة العليا.
  • قامت العمادة بتنفيذ قرار معالي المدير بتشكيل لجنة العمداء الاستشارية ودعوة الوكيلات للحضور ويتم روتينيا دعوة جميع الوكيلات للاجتماع ويسرت العمادة استخدام قاعة اجتماعات العمادة لذلك.
 

ثانياً:  الاستفادة من خبرات وامكانات المنسوبات في شطر الطالبات واشراكهن في جميع البرامج التطويرية على كل المحاور الاكاديمية والتعليمية والادارية:

 

  • حرصت العمادة على متابعة  تنوع تمثيل القيادات من شطر الطالبات في لجان الجامعة المختلفة مما يضمن إشراك أكبر شريحة من عضوات هيئة التدريس والقيادات في  عمليات التطوير الأكاديمي والإداري  ومن ذلك عضوية العنصر النسائي في اللجنة الدائمة للمناهج و تطوير البرامج ولجان مشروع التقويم التطويري و لجان المجلس العلمي و لجان المعيدين والمحاضرين واللجان الدائمة للعمادات والكليات.
 

ثالثاً: متابعة تنفيذ مشاريع الخطة الاستراتيجية ورفع تقارير للجهة المختصة عن مؤشرات الأداء والصعوبات التي تواجه تنفيذها:

  • ترفع العمادة تقارير شاملة عن البنية التحتية التعليمية والمساندة بشطر الطالبات بالمركز الرئيس والسلام وفروع ينبع وخيبر وسكن الطالبات, و يتم الاستجابة لتلك التقارير من قبل القيادة العليا وتتسلم العمادة تقارير متابعة تنفيذ من وكالة الجامعة للفروع. 
  • تقوم العمادة بعمل حصر دوري شامل لمتطلبات القاعات الدراسية والتجهيزات التعليمية وتتواصل بفاعلية مع وحدة التجهيزات والمعامل بوكالة الجامعة بالشؤون التعليمية وعمادة التعليم عن بعد وتقنية المعلومات. 
 

رابعاً: التعاون مع الشئون التعليمية فيما يخص تطوير العملية التعليمية واستحداث برامج تعنى بالمهارات والسلوك في كل منهج دراسي ويتم تقويمها بعد ذلك مع تشجيع الافكار التطويرية والابداعية خاصة المقدمة من الطلاب والطالبات:

 

  • ساهمت العمادة في مشروع التقويم الذاتي المؤسسي.
  • ساهمت العمادة في مشروع تعزيز القيم والأعراف الجامعية. 
  • جاري تفاعل العمادة مع مشروع الوعد والعمادة ضمن الفريق الرئيسي لمتابعة تنفيذ المشروع في المحور المتعلق بالبيئة الجامعية.
  • ساهمت العمادة في الإعداد للمؤتمر العلمي الرابع لطلبة وطالبات التعليم العالي وما صحب ذلك من احتفال بالطالبات الفائزات في التحضير له وكذلك الفائزات في الفعاليات الإقليمية والدولية.
  • ساندت العمادة الفعاليات والأنشطة الطلابية للكليات منها يوم البيئة وفعالية الصيدلي ليس بياع و لقاء نادي طيبة الطبي أنماط الشخصية وفعالية صحتك بالدنيا لنادي طيبة الطبي.
  • كما ساندت العمادة حضور الطالبات الندوات والمؤتمرات التي تقوم بها الجامعات ووفرت لهن سبل الانتقال من وإلى الجامعة حال تنفيذ تلك الفعاليات خارج الجامعة, مثال ذلك : يوم السكري العالمي  و مؤتمر الجغرافيا والتغيرات المعاصرة.
 
  • خامساً: الاهتمام بسير العملية التعليمية ومتابعة ذلك وحث اعضاء هيئة التدريس على بذل الجهود المناسبة وتطوير الاساليب التعليمية واستخدام التقنيات المتاحة :


  • تم تفعيل وحدة المتابعة الأكاديمية والتعميم على الكليات والاقسام الأكاديمية بمتابعة سير العملية التعليمية أسبوعياً وتقوم العمادة بتدقيق التقارير والرفع لوكالة الجامعة للشئون التعليمية بالإضافة إلى أن العمادة تعد تقارير عن الجولات الميدانية وحصر الاحتياجات التعليمية لمباني شطر الطالبات بالمركز الرئيس وشطر السلام وكلية التمريض و مباني الشبكات.
  • تم توفير أجهزة بروجكتور للعمادة وعمم على الكليات بإمكانية استعارتها في الحالات الطارئة عند عطل إحدى البروجكترات بالفصول الدراسية.

 

سادساً: التأكيد على أهمية حقوق الطلبة وربطها بالعميد أو الوكيل المختص مباشرة وفتح باب الحوار واللقاء معهم للحيلولة دون وقوع المشكلة وحلها إن وقعت:

  • شكلت اللجنة الدائمة واللجنة الفرعية لحقوق الطلبة من قبل معالي مدير الجامعة وتم توفير مقر مؤقت إلى حين استلام المباني الجديدة كما  قامت العمادة بدعم اللجنتين بعدد من الموظفات  المتميزات ونشرت لائحة حقوق الطلاب في أماكن تجمع الطالبات مع إعلان عن موقع اللجنة وسبل التواصل مع الموظفات المعنيات. 
  • عقدت العمادة لقاء مع الطالبات في  شطري الجامعة الرئيس والسلام واستمعت القيادات للطالبات وأجابت العميدة عن تساؤلاتهن وتم شرح مشاريع الجامعة المستقبلية لهن. 
  • عقدت العمادة دورات تدريبية للطالبات والمنسوبات عن آداب الحوار بالتعاون مع مركز الملك عبد العزيز للحوار الوطني.
  • انتهجت العمادة سياسة الباب المفتوح دائما مع الطالبات ويتم استقبال الطالبات يوميا بالعمادة بلا قيود ويتم الاستماع لهن وتذليل الصعوبات التي يواجهنها أو توجيههن للجهات التي بيدها الحلول ومتابعة أمورهن.
  •  

​سابعاً: العمل على توفير الدعم النفسي والاجتماعي والأكاديمي والمالي للطلاب بالتنسيق مع عمادة شئون الطلاب والمراكز المختصة بالجامعة:

  • قامت العمادة بدعم إدارة الإرشاد والتوجيه بشئون الطالبات بموظفة مختصة للتعامل مع قضايا الطالبات الاجتماعية والسلوكية بالإضافة إلى الموظفة الاخرى.
  • تم إنشاء تويتر خاص بالعمادة لاستقبال شكاوى واحتياجات الطالبات والمنسوبات ويتم الرد عليهن والاستجابة للملاحظات الواردة  في وقتها كلما أمكن ذلك. 
  • يتم عمل جولات تفقدية لإسكان الطالبات ورفع التقارير اللازمة ومتابعة تحسين الخدمات بالتعاون مع وكالة شئون الطلاب للخدمات الطلابية.
  • قامت العمادة بالتعاون والتنسيق مع عمادة شئون الطلاب بتفعيل  مشروع تشغيل الطالبات بنظام الساعات المدعوم من قبل صندوق الطلاب حيث أعدت قائمة باحتياجات القطاعات بشطري الطالبات بالجامعة من الطالبات وبدا بعضهن العمل فعليا.
  • قامت العمادة بجولات متعددة على مواقع الاستثمار بشطري الطالبات بالجامعة وتم التنسيق مع إدارة الاستثمار بشئون الطلاب بشأن استمرار متابعة التزام جهات الاستثمار بالأسعار المناسبة المعلنة للطالبات.
  • قامت العمادة بمتابعة إنهاء الإعمال وافتتاح مشروع حضانة الأطفال بمركز الجامعة الرئيس كما تم التنسيق مع عمادة شئون الطلاب بشأن تشغيل الحضانة ذاتياً وتم تدعيم الحضانة بمديرة وموظفة رسمية من ملاك الجامعة.

 

ثامناً: توسيع قاعدة المشاركة في صنع القرار من أعضاء وعضوات هيئة التدريس والطلبة واستقبال المواطنين و تذليل الصعوبات التي تواجههم والابتعاد عن البيروقراطية تنفيذا للتوجيهات والأوامر السامية: 

  • تقوم العمادة بمتابعة إدراج العناصر النسائية في معظم لجان الجامعة وتحرص على إشراك أكبر عدد منهن والابتعاد عن التكرار ومن اللجان التي اشركت فيها عناصر نسائية للمرة الاولى بدعم من معالي مدير الجامعة لجان المجلس العلمي.
  • و تستقبل العمادة جميع المراجعات من عضوات هيئة التدريس والطالبات والموظفات وتم الإعلان عن استقبال الجميع يوميا. 
  • تم تفعيل نظام الاتصالات الإدارية الإلكترونية كما أن العمادة تتواصل مع الجهات المختلفة بالجامعة عن طريق البريد الالكتروني مما قلص الوقت اللازم لإيصال الاحتياجات وتنفيذ المتطلبات.
  • اعتمد وعمم نظام الرقم الموحد لاستقبال أوامر التشغيل والصيانة وتتم شهريا متابعة تنفيذ طلبات إصلاح الأعطال وفي آخر تقرير أفيد بأن أكثر من 70% من أوامر الشغل قد تم تنفيذها. 
  • يتم استقبال شكاوى الموظفات وطلبات النقل ويتم التفاهم والتنسيق مع الجهات المختلفة والاستجابة لبعض طلبات الانتقال و تسوية الخلافات في البعض الآخر بما يتفق مع مصلحة تسيير الاعمال.

  

تاسعاً: سرعة البت في المواضيع المعلقة والمتعثرة والعمل على انهائها في اسرع وقت : خدمة لمنسوبي الجامعة ومنسوباتها من الطلبة واعضاء هيئة التدريس والموظفين مع العدل والانصاف في معاملة الجميع:

  • تنتهج العمادة مبدا العدالة في التعامل مع الجميع وتطبق لوائح وأنظمة الجامعة على الجميع بدون استثناء مع مراعاة روح الإنسانية وتقبل الراي والراي الاخر وترفع باحتياجات المنسوبات والطالبات الاستثنائية عندما يتطلب الامر بدون تفريق او محاباة.

 

عاشراً : العمل بروح الفريق الواحد والتنسيق بين رؤساء الاقسام والادارات والموظفين لتحقيق التجانس والتكامل بينهم في الكلية او الادارة: 

  • يظهر ذلك جلياً في الاجتماعات المتكررة مع القيادات وعضوات هيئة التدريس والموظفات وتعريف الأقسام بأهمية مشاركتهم ودعمهم و التنوع المتعمد في عضوات اللجان التي تشكل  لتسيير الأعمال بشطر الطالبات مثال: لجنة الحضانة . لجنة الأماكن الفرعية, لجنة حفل الخريجات, لجنة التأديب, لجنة حقوق الطالب, وكذلك يتم التأكد من إشراك أكبر شريحة ممكنة من العضوات والقيادات في لجان الجامعة العامة.

  

الحادي عشر: تطوير العمل الإداري ومراجعة الإجراءات الإدارية وتحسينها وإعداد دليل إداري يشتمل على خطوات ومتطلبات الإجراءات الإدارية والحرص على التواصل والتكامل بين جميع القطاعات في الجامعة:

 
  • تم الانتهاء من عمل التوصيف الإداري لموظفات العمادة يشمل تخصصاتهن ومهامهن الفعلية.
  • تم انشاء وحدة لشؤون موظفات العمادة تضم ملف شامل لكل موظفة.

  

الثاني عشر: الحرص على مقابلة عضوات هيئة التدريس والتعرف على مشكلاتهم ومتطلباتهم والعمل على حل المشكلات وتحقيق المتطلبات ما أمكن:

  • أصبح الآن معلوماً لدى عضوات هيئة التدريس أن باب العمادة مفتوح لاستقبال والاستماع للجميع.
  • كان هناك  اجتماعات متكررة كل فصل دراسي مع عضوات هيئة التدريس بالمركز الرئيس و السلام ويتم خلال تلك الاجتماعات اطلاعهن على مشاريع الجامعة المستقبلية.

  

الثالث عشر: استقطاب الكوادر الأكاديمية والتعليمية والبحثية عالية التأهيل للاستفادة منها في تطوير البرامج أو استحداث برامج جديدة:

 

  • تم للمرة الاولى بقرار من معالي مدير الجامعة تشكيل لجنة تعاقد نسائية للتعاقد الخارجي مع عضوات هيئة التدريس وحل مشاكل النقص في عضوات هيئة التدريس و التدريس عبر الشبكات المغلقة.​